أحيانًا تكون أفضل المشكلات اللي تواجه الشركة هي اللي تدفعك تروّج لأفضل موظفيك. هذي قصة مدير عمليات تكنولوجيا معلومات طموح، ما بس تجاوز التوقعات، بل غيّر مستقبل شركته تمامًا بفكر خارج إطار عمله بكثير.
أحيانًا تكون أفضل المشكلات اللي تواجه الشركة هي اللي تدفعك تروّج لأفضل موظفيك. هذي قصة مدير عمليات تكنولوجيا معلومات طموح، ما بس تجاوز التوقعات، بل غيّر مستقبل شركته تمامًا بفكر خارج إطار عمله بكثير.
تخيل تسمع كلام زي ده: "عندنا مشكلة نيليش". أي رئيس تنفيذي ما يبي يسمعها. بس في الحقيقة، هالنوع من المشاكل هو اللي كل الشركات تتمنى تواجهه.
في سبتمبر 2014، كانت شركة خدمات تكنولوجيا معلومات في اجتماع طارئ. اكتشفوا إن مدير واحد صار جزء أساسي من نجاح الشركة. لو راح، الشركة بتنهار. هالاكتشاف خلاهم ياخذون قرار ترقية ذكي جداً.
المدير ده اسمه نيليش. دخل الشركة فني ميداني سنة 2008، وبدأ يغيرها بهدوء.
نرجع شوي للوراء. لما صار نيليش مدير عمليات سنة 2012، الشركة كانت تعتمد على عميل واحد بس: جامعة ديوك. 65% من إيراداتها منها. مخاطرة كبيرة، زي المشي على حبل رفيع.
نيليش ما سكت. حس إنها مسؤوليته الشخصية. زي اللي يتنافس في الرياضة الجامعية (تخرج من يونسي)، هو وفريقه عملوا خطة لتنويع العملاء.
بعد سنتين، فريقه جاب إيرادات أكبر من عملية ديوك. المشكلة انحلت، صح؟
لا. دلوقتي المشكلة الجديدة: الاعتماد الكلي على شخص واحد.
القصة هنا بتصير مثيرة. رئيسه لاحظ حاجة نادرة: نيليش يقرا كل حاجة عن الإدارة والقيادة وخدمة العملاء. ما يكتفي بالقراية. يجرب الأفكار مع فريقه، يشوف اللي ينجح، يعدل، ويكمل.
بعض التجارب نجحت. بعضها فشلت. المهم، كان يبني نفسه قائد أفضل ويحقق أرقام قياسية.
بس ما وقف هناك. ده اللي يفرق بين اللي يترقى عادي وبين اللي يصير شريك.
نيليش بدأ يبحث عن فرص خارج نطاق عمله الرسمي، بس تتناسب مع احتياجات الشركة.
أولاً: الدخول للرعاية الصحية. لاحظ إن المناطق الريفية في نورث كارولاينا محتاجة دعم تكنولوجي وامتثال لمعايير HIPAA. سافر لمراكز الصحة المجتمعية، بنى علاقات، وجاب عملاء جدد. شغل مش جذاب، مش شركات عملاقة. بس هو شافه تطبيق حقيقي لقيم الشركة.
ثانياً: التوسع الكبير. اخذ شركة تقييم ميكيريد تعمل في سبع ولايات ولها 350 موظف. فريقه كان يدعم شركات صغيرة، 12 شخص بس. فجأة، بنوا مكتب مساعدة عن بعد من الصفر. غيروا الطرقة كلها: عمليات جديدة، أدوات، هيكل فريق. وكل ده يلتزم بـHIPAA وتشفير متقدم. معظم المديرين كانوا يرفضوا. هو حلها.
ثالثاً: رؤية السحابة. سنة 2013-2014، السحابة ما كانت شائعة. نيليش شاف فرصة تساعد البلديات تبني خطط استمرارية الأعمال باستخدام Azure. ما باع خدمة بس. صمم استراتيجيات مخصصة تتناسب مع تقنياتهم الحالية.
اللي يميز نيليش إنه ما عمل شغله أحسن من غيره بس. لاحظ فجوات الشركة ما كانت تعرفها، خد مخاطر محسوبة، وبنى حلول لمشاكل محدش فكر فيها.
ده مش درس من كورس إدارة. ده إنسان مهتم بمستقبل شركته فعلاً.
رئيسه ما جعله شريك عشان مدير ممتاز (رغم إنه كده). خلوه شريك عشان أثبت مرات إنه يشوف فرص غيره ما يشوفها وينفذها، حتى لو خارج الحدود التقليدية.
لو أنت في بداية مسيرتك، قصة نيليش خريطة طريق:
ولو أنت قائد تبحث عن مواهب؟ راقب اللي يشوفوا مشاكل وما يقدروش يسيبوها. دول شركاء المستقبل.
مشكلة "نيليش" ما كانت مشكلة أصلاً. كانت فرصة متخفية في أزمة. وكده تعرف اللي جاهز للمستوى الجاي.
الكلمات الدالة: ['career growth', 'leadership development', 'business operations', 'promotion strategy', 'it management', 'employee success', 'organizational culture']